ولد الأديب والروائي السوري فواز حداد في دمشق عام 1947 ودرس الحقوق في جامعة دمشق لكنه اختار منذ وقت مبكر أن يجعل من الأدب وكتابة الرواية ساحة لمواجهة الواقع
بدأ حداد مسيرته الروائية في أواخر الثمانينيات واشتهر برواياته التي تتناول قضايا المجتمع السوري والعربي مع التركيز على التحولات السياسية والاجتماعية يجمع أسلوبه السردي بين الواقعية والتحليل النفسي العميق ويتناول مواضيع الحرية القمع الفساد والعلاقة المعقدة بين الفرد والسلطة
“أبرز أعماله” : المترجم الخائن ‚جنود الله‚موزاييك‚دمشق 39‚السوريون الأعداء‚تفسير اللاشيء‚ عين الشرق‚تخت الشيطان ‚عن الضغينة والهوى
تُرجمت بعض أعماله إلى لغات أجنبية ما ساعد في نشر الأدب السوري عالميًا ويُعتبر صوتًا نقديًا شجاعًا يفكك الواقع السوري وتعقيداته السياسية والاجتماعية دون تردد يرى دمشق أكثر من مجرد مدينة فهي شخصية حية في رواياته توفر عمقًا زمنيًا ومكانيًا خالدًا
يكتب كشاهد وضمير معالجًا الظلم والتحولات الاجتماعية والانتفاضات ويعتبر الكتابة أداة ضميرية أكثر من كونها مسعى إعلامي وهو نساج صبور يقدّر الجوهر على الأضواء يناقش في أعماله علاقة المثقف بالواقع ومأزق الضمير في مواجهة الخيارات الصعبة كما ظهر في رواية تفسير اللاشيء
فواز حداد ليس مجرد كاتب بل راوي لتاريخ سوريا المعاصر وضمير أدبي يرفض الصمت أمام القهر والفساد